القائمة البريدية

انضم لقائمتنا البريدية لتصلك اخر اخبار الرابطة

الاستفتاء

كيف تقّيم دور رابطة علماء فلسطين ؟

رابطة علماء فلسطين
الرئيسية »اخبار الرابطة» وقفة لعلماء فلسطين بعنوان ما يجري في بورما أكبر جريمة في هذا القرن
وقفة لعلماء فلسطين بعنوان ما يجري في بورما أكبر جريمة في هذا القرن

وقفة لعلماء فلسطين بعنوان

 ما يجري في بورما أكبر جريمة في هذا القرن

 

قال الله تعالى: { وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا... } ( البقرة: 217 ) صدق الله العظيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

إننا نحن علماء فلسطين نتابع بغضب بالغ ما يجري تجاه إخواننا المسلمين المضطهدين في بورما من جرائم بشعة يندى لها جبين البشرية، ويهتز لها كيان الإنسانية، وتقشعر منها أبدان الوحوش في البرية فضلاً عن الآدميين.

إننا ومن قلب غزة المحاصرة نعتبر ما يجري من جرائم وصمة عار في جبين العالم المنافق الذي يرفع الشعارات ليسوق نفسه على أنه حامي حمى حقوق الإنسان، ماتت الضمائر يا رعاة الحقوق والواجبات، ومسخت القلوب يا دعاة حريات الأديان.

إننا علماء فلسطين ننظر بخطر بالغ إلى هذه النظرة الدونية لحياة أطفال المسلمين ونساء المسلمين، وشيوخ المسلمين، وشباب المسلمين ورجال المسلمين، إن هذا العالم الذي أنشأ مؤسسات لحقوق الإنسان يتفنن في التزوير والتزييف وتلميع وجهه أمام الشدائد، فمرة ينصر الإنسان ولكن الإنسان اليهودي والنصراني ومرة ينصر الأصنام كما فعل مع تمثال بوذا، ومرة ينصر الحجارة، ولكنه عند انتهاك حقوق المسلمين فإن جميع هذه المؤسسات الدولية تصبح صماً وبكماً في الظلمات.

إننا نتساءل ماذا يختلف ما يفعله المجرمون في بورما عما فعله النازيون والفاشيون في أوروبا، إننا نعتبر كل من يقف متفرجاً على ما يجري في بورما مع هذه الفئة المسالمة التي لا جريمة لها؛ إلا أنها تدين بالإسلام الحنيف هو شريكاً للمجرم في إجرامه.

إن المطلوب من الأمم المتحدة التي سحبت موظفيها من هناك هو أن تقوم بدورها الذي تدعي دائماً أنها تقوم به.

إن المطلوب من منظمات حقوق الإنسان أن تغير سياستها تجاه المسلمين، وأن تخلع عن نفسها ثوب التبعية لليهود أعداء الإنسانية.

إن المطلوب من دول العالم أن تتعامل مع هؤلاء البوذيين المجرمين على أنهم مجرمو حرب ويقترفون جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.

أما المطلوب من دولنا العربية فهو كثير، إننا نتساءل كيف تهنأ لكم الحياة وشعب بأكمله يباد بسبب دينه، قال تعالى { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ  } (البروج: 8).

لقد نزل القرآن الكريم بلغتكم وجاء النبي عربياً - يعني منكم-، وهذه مسؤولية لتكونوا حماة للدين ولمن دخل في هذا الدين، إن القصور والمناصب وبال عليكم إذا لم تقوموا بواجب النصرة لإخوانكم المسلمين.

إلى علماء الأمة اتقوا الله في دينكم وقولوا كلمة الحق التي ترضون بها ربكم، وكونوا للحكام أمناء لا أجراء، أنصروا الدين وأهله، وعد الله تعالى قادم لا محالة فماذا أنتم قائلون؟؟

إننا نقدر عالياً تلك المواقف الرجولية التي امتلأت بالشهامة والنخوة من الرئيس الطيب رجب الطيب أردوغان، حيث تتغنى برجولته الأجيال في هذا الزمن الذي عز فيه الرجال، وإننا نقدر عالياً موقف قطر الخير التي عودت العالم على مواقفها الإنسانية الصادقة، وكذلك موقف ماليزيا والبوسنة.                        إننا ندعو جماهير المسلمين إلى أن تكون لهم غضبة عارمة نصرة لإخوانهم المسلمين في بورما.

لكم الله يا أخواننا، نسأله تعالى أن يثبتكم وان يحفظ عليكم دينكم وأن يؤمنكم في دياركم، وأن يهلك عدوكم وأن ينتقم من كل من تآمر عليكم، إنه سميع مجيب.

 

وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

 

علماء فلسطين- غزة

الأربعاء 15 ذو الحجة 1438هــ

 

الموافق 6 سبتمبر 2017مـ


111عدد المشاهدات  
شاركنا

 
             
طباعة الصفحة delicious ياهو

.