القائمة البريدية

انضم لقائمتنا البريدية لتصلك اخر اخبار الرابطة

الاستفتاء

كيف تقّيم دور رابطة علماء فلسطين ؟

رابطة علماء فلسطين
الرئيسية »اخبار الرابطة» رابطة علماء فلسطين تعقد ورشة عمل بعنوان المصالحة واجب شرعي وإرادة وطنية
رابطة علماء فلسطين تعقد ورشة عمل بعنوان المصالحة واجب شرعي وإرادة وطنية

رابطة علماء فلسطين تعقد ورشة عمل بعنوان المصالحة واجب شرعي وإرادة وطنية

عقدت رابطة علماء فلسطين اليوم الاثنين 13/11/2017 ورشة عمل بعنوان: ( المصالحة واجب شرعي وإرادة وطنية )، بمشاركة لفيف من العلماء من رابطة علماء فلسطين، والمجلس الأعلى للقضاء الشرعي، وكلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، وجماعة التبليغ والدعوة، وجمعية ابن باز، ودار الإفتاء الفلسطينية، وحركة الجهاد الإسلامي.

وقد تحدث المشاركون في عدة كلمات منفصلة خلال الورشة تصب في اتجاه الوحدة الوطنية، ولمْ الشتات، وجمع الكلمة.

وقد تمخض عن هذا اللقاء العلمائي البيان الختامي والذي ألقاه د. مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين وهذا نص البيان:

قال الله تعالى: {..والصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}، وقال سبحانه: {.. وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عل مولانا رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم:

من منطلق الآيات الكريمة، ومن منطلق فعل النبي صلى الله عليه وسلم في توثيق عُرى الأخوة، ومن أهمية جمع الكلمة ووحدة الصف، وتظاهر كل القوى الفاعلة واحتراماً وتقديراً للدماء الطاهرة التي أرتقت على ثرى هذا الوطن الغالي، ومراعاةً لتضحيات هذا الشعب الحبيب الصامد على أرضه، وحفظاً للحق، وتحريراً للوطن المسلوب، وثباتاً على المبادئ والقيم، فإن علماء فلسطين يؤكدون على أهمية المصالحة بين جميع الأطياف الفلسطينية وذلك لتتشابك الأيدي ويعمل الجميع بروح الفريق خدمة لتحقيق الأهداف السامية المنشودة، ومن هذه المنطلقات العظيمة، فإن علماء فلسطين يؤكدون على ما يلي:

1.    إننا ندعم المصالحة الوطنية الشاملة المُنهية لجميع الخلافات ليتفرغ الجميع لخدمة الوطن والشعب والحفاظ على القضية.

2.    يجب أن تكون المصالحة بروح الشراكة وتحت قاعدة لا غالب ولا مغلوب.

3.    يجب أن يتم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة واحترامها وعدم التعذر بأي عذر للتراجع أو التلكؤ أو التباطؤ فهذا مضيعة للوقت والجهد وخاصة اتفاقية عام 2011م.

4.    يجب أن تكون المصالحة على قاعدة خدمة المواطن وتوفير المستلزمات الإنسانية وعدم معاقبته فأهلنا في غزة وفلسطين كلها يستحقون التقدير والمكافأة وليس العقاب.

5.    يجب أن تكون المصالحة على قاعدة ترتيب الصفوف وتعزيز القوى لمواجهة العدو وما يبنى على ذلك من دعم لقوى المقاومة واسنادها واردافها بكل ما تحتاجه من سلاح وعتاد موجه للعدو الصهيوني وتحرير الأرض المغتصبة، وأي مساس بها ولو بالأقوال والتصريحات فيه انحراف عن الجادة وتعطيل للوحدة، وانكفاء على الاتفاقيات، وانقلاب على الثوابت.

6.    يجب أن تكون المصالحة على قاعدة العمل الوطني الحقيقي الذي يكون حافظاً للحقوق، خادماً للشعب، معادياً للعدو، أما التنسيق الأمني والتفاخر فيه فإنه يعتبر تناقضاً مع كل القواعد الوطنية والدينية والأخلاقية.

7.    يجب أن تكون المصالحة شاملة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده في غزة والضفة والداخل والشتات لإزالة جميع أسبابها وآثارها.

8.    يجب أن يكون حفظ الأمن العام والأمن الغذائي والوظيفي والإنساني من أولى الواجبات التي يجب أن يتم الاتفاق عليها دون مماراة أو تسويف لحفظ كرامة الإنسان الفلسطيني، وإلا فإنها ستكون مصالحة مبنية على غير هدى ولا رشاد لا قدر الله.

9.    يجب أن يكون من أهم أهداف المصالحة تعزيز القيم الوطنية والأخلاق الإسلامية والقواعد الدينية وعلى رأسها المقدسات الإسلامية وترسّخ الانتماء الديني العام الذي ينعم به مجتمعنا الفلسطيني المسلم ولله الحمد والمنة.

10.   شعبنا ينتظر الانجاز الكبير الذي يسعى له المخلصون من ابنائه الذي عانى طويلاً، وبذل وضحى كثيراً، فلا يجوز أن يُخذل وهو على هذه الحالة المشرفة والكريمة.

 

نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


38عدد المشاهدات  
شاركنا

 
             
طباعة الصفحة delicious ياهو

.